محادثة على الصليب غيَّرت كل شيء

Mar 29, 2026    Jordan Easley

هناك شيء ما في مواجهة نهاية الحياة يجعل الناس صريحين إلى أقصى درجة. فعندما تكون الأبدية ماثلة أمامك، تتلاشى الأمور غير المهمة، ولا يبقى إلا الحق. نرى هذه الحقيقة بوضوح في رواية لوقا عن الصلب. يسوع معلّق على صليب روماني بين مجرمين، كلاهما في نهاية طريقه. في لحظاتهما الأخيرة، يلتقي كل واحد منهما بملك الملوك. أحدهما يموت وقلبه مليء بالسخرية، بينما يموت الآخر وقلبه مليء بالإيمان، وقد تغيّر إلى الأبد من خلال محادثة بسيطة مع يسوع.


هذا الموقف يكشف حقيقة قوية: ليس هناك وقت متأخر للرجوع إلى يسوع. النعمة متاحة دائمًا لمن يطلبها. ومهما كان ماضيك، يمكن للقاءك بالمسيح اليوم أن يغيّر أبديتك.